الشاعر الحزين
رائع

:: صوره للسفاح شارون وهو يصارع الموت البطيء في سريره

 وفي منتهى الخطورة، لكنني سأتكلم عن تأثيرين آخرين أخطرُ وأعمقُ تأثيرا ولا دراية لكثيرين بهما، وهما:

أولاً:ما تقوم به الصور الجنسية من حجرٍ

 

اللهم أنت القادر على كل ظالم


شارون وهو بالمستشفى سوف يبقى يتعذب ويتعذب في الدنيا ليزداد به العمر حتى يشتد عليه العذاب اكثر واكبر ان شاء الله إلى أن يأخذه الله إلى بئس المصير إن شاء الله وإنه لشديد العقاب.

شارون يصارع الموت كل دقيقه ، وفي الإطار (( فرعون ))

اللهم لا تجعلنا من القوم الظالمين

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية